2013

تعديل

السبت، 19 ديسمبر 2015

ممنـوع الإقتـراب

ممنـوع الإقتـراب

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــقالت الأفعى هذه منطقتى وممنوع الإقتراب ................................ومن دخلها سأذيقه من ذاك القابعُ خلف النابـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــبعضةٍ واحدةٍ فيهـا هـمٌ فيها ألمٌ فيها عذاب........................................من سمٍ زعافٍ هو ذائبٌ فى شهدِ رضابـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــفخـافـت الأسـودُ والفيلـةُ والنمـورُ والـذئـاب ........................................والضِباعُ والزرافُ والغزالُ والثعالبُ والكلابـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــأمَّا العـقـربـةُ فخـرجـت مـن تحـت التـراب.................................رافعـة شوكتهـا عاليـاً فــى تحـدٍ كبيرٍ وإعجابـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــفقالـت لهـا الحيـةُ أريد أن نصبح أصحاب...................................ولانتشـاجـر ونظـل رفقـاء علـى الدرب أحبابـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــفلا أعضك ولاتلدغينى فــى ذهابٍ أو إياب ...............................قالت ذاتُ الشوكة كيف والجميعُ منكِ فى ارتيابـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوأخاف مِن رقصتك وممافى فمك من لعاب...............................ومافيه من سم زعاف يُتلِف الدم ويُشِلُّ الأعصابـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوهـل يُعقـل أن يُقال أنَّ الثعبانَ الخطيرَ تاب............................أو أنَّ سُم الحيةِ يُضافُ الأن لتحلية الطعامِ والشراب ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد/ محمد حسن شتا ..استشارى الجلديهبار الحمام بسيون غربيه

الجمعة، 30 أكتوبر 2015

الببغاءُ والكلب


الببغاءُ والكلب


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فى بيتٍ من بيوت عِلْية القوم المترفين الأغنياء
عاش كلبُ حِراسـةٍ سلوقى مـع الثرثارة الببغاء
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الكلب أمام البيت باسطٌ زراعيه جالس القرفصاء
إن نبحَ قالوا له إلزم الصمت والهدوء وارجع للوراء
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وهو يرى الببغاءَ تُثرثر فى كل ناحيةٍ صباح مساء
ومامن رادعٍ لها ولازاجرٍ بل فرح بها وشكـر وثنـاء
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فقررأن يفعل مثلها رغم أنف الكل ولوسالت دماء
وكُلّما سمعَ صوتاً نبح رافعا صوته لعنـان السماء
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فأحدث فى البيتِ صخباً وضجةَ وقالوا هذا شقاء
ولمّا حاول صاحبه اسكاته قال له ما بال الصفـراء
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التى هـى بالدّاخل التـى تُثرثر وأنتـم بها سعداء
ولماذا هذا التمييزُ ياصاحبى ولما هـذا الإستثناء
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال صاحبه اصمـت ياكلـب وإلَّا طردتـك للصحـراء
وهناك مالك صاحبٍ يأتى بسمكٍ ولالحـومٍ حمراء
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ولاتُطالب بمساواةٍ أوترفع هذه الشعارات الجوفاء
فأنت كلبٌ وستظل هكذاولن تصبح فى يومٍ ببغاء
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
د/ محمد حسن شتا ..استشارى الجلديه 
بار الحمَّام بسيون غربيه

الأربعاء، 15 أبريل 2015

البشر أنواع



البشر أنواع

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
البشــرُ أنـواعٌ وهـذا عند الجميعِ معلومٌ ومشهود
منهـم المُسلِـمُ المؤمـنُ بالله ربنـا الكريم الودود
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ومنهـم الملحـدُ الـكافـرُ والمشــرك ذو الصـــدود
ومنهم الذى هو شرِّيرٌ فاسقٌ عدوٌ للإسلام لدود
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ومنهـم متكبِّـرٌ كفرعون وهامان وقـارون والنمـرود
ومنهم جبَّارين كعاد وثمود لمَّا كذَّبوا صالحاً وهود
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
منهم مَن بهرتـه الدنيا وحسب أنه بماله مسنود
ومنهم مَن اغترَّبجاهه وسلطانه وحُرَّاسه والجنود
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ومنهم كاذبٌ خائـنٌ غـادرٌ خسيسٌ ناقـض العـهود
ومنهـم تقىٌ نقىٌ وفىٌ لين الجانب كطفـلٍ مولود
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ومنهم كيِّسٌ فطنٌ حصيفٌ هو ذوذكاءٍ غير محدود
ومنهم السفيه ذو البلادةِ وهو من الأغبياءِ معدود
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
منهم مَن فِعله طيِّبٌ ورأيهُ سديدٌ عندالكلِ محمود
ومنهم مَن لايأتى بخيرٍ وهو عن الحق فـى شرود
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
منهم مَن إذا حضر أو مرَّ بمجلسٍ قام له كل القعود
ومنهـم مَـن حضر أوأتى أو تكلَّم كان كالغير موجود
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
منهم حامـدٌ شاكـرٌ صابـرٌ أسلمَ أمـره لربه المعبود
ومنهم ساخطٌ غير راضٍ يبكى حاله ويلطم الخدود
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
د/ محمد حسن شتا...استشارى الجلديه
بار الحمَّام بسيون غربيه

الجمعة، 10 أبريل 2015

صوره طبيعيه


نصار العُرى والخنا



نصار العُرى والخنا


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يـاأنصـارَ العُـرْى والفاحشـة والخنا من عواجيزٍ وشباب
يـادُعاةَ الفتنةِ والشَـرِّ ياخُدَّامَ الشياطين ولهم أصحاب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تقولون أن العُرْى يُحدِثُ سعادةً يُذهبُ تعاسةً واكتئاب
ومـا هذا إلَّا ضلالٌ وسفهٌ وجنـونُ داعرةٍ وهذيانُ كذََاب
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أتدعون لحَيَوَانِيةِ حميرٍ وجاموسٍ ونجاسة خنازير وكلاب
يادُعاةَ السُكْرِوالعربدةِ ياأشباهَ القرودِ لعنكم الله بالكتاب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أتعادون حِشْمـةَ وتَنْقِمُـونَ على كُل مـن لبست حجاب
وتدعـون لتبرُّجٍ وعُرْىٍ وشَـمَّ هروين واتخاذ الخمر شراب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أقوالكم تُعَكِّرُ ماءَ مُحيطٍ تُشْعِلُ ناراً تدفن اُمماً تحت تراب
ولا تأتى إلَّا بدمارٍ عاجِلٍ فكفاكم نهيق حُمارٍ ونعيق غُراب
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أفواهكم بالنجاسةِ ملأى و بِسُمٍّ زعافٍ يسيل مع اللعاب
ولاحياء عندكم وكفرتم بمـا جاء به الرُسُلُ من رب الأرباب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ولاتُصدِّقون أن هناك أخرة بعدموتٍ وبعث وحشر وحساب
إنما الأمم بالأخـلاق تبقى وبالفجور تفنى وتصبـح خـراب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
د/ محمد حسن شتا...استشارى الجلديه
بار الحمَّام بسيون غربيه

الأسد والضفدع (من يدفع عن الظالمِ من يشفع)

الأسد والضفدع (من يدفع عن الظالمِ من يشفع)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فى ليلةٍ من ليالى الصيف والقمرُ كان فى السماءِ يلمــع
وكان الأسدُ رابضاً أمام عرينه يقضـم لحم فريسته ويبلــع
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ولبؤاتهُ الأربعةُ مُنتظـرة حتـى يفرغ مـن طعامه و يشبـــع
وأشباله منهم من يلهو ومنهم مّنْ مِن أمه الراقدةُ يرضــع
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
والفيـلُ علـى مقربـةٍ يلُف خرطومـه على العشب ويقطـع
والنمرُ يمشى مُتبختراًيقولُ من منكم أقوى منى وأشجـع
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
والضبعُ مُتحدِّياً إن أتى للميدانِ فمـن يبارزه مـن لـه يدفـع
والجاموسةُ فى حُزنٍ على فقد وليدها وعيناهاعليه تدمـع
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فمنذ قليلٍ افترسهُ الأسـد الجبَّـار بمساعدة لبؤاته الأربــع
وكان ساعتها الكسلانُ علـى فـرع شجـرةٍ يسجـد ويركــع
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إذْ قامُ الأسدُقائلاً أريدُأن أذهب لأشربَ من نهرٍ أومُستنقـع
فأنا عطشانٌ لكنِّى خائفٌ من التمساحِ ذا الهجـوم الأسـرع
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فليأتى معى كُلُ ذى مخلبٍ ونـابٍ علَّنا نُخِيفـهُ أو له نــردع 
ثم نشرب ونرتوى ونستحِمُ فى الماءِإلى أن نكتفى ونقنـع 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فلمَّا وصلـوا سمعـوا صوتاً قوياً كالصوت الآتى من بابٍ يُقْرَع
فتراجعـوا خوفـاً فقـال الثعلـبُ الخبيـرُ إنَّ هذا صوت الضفدع
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لكنَّكُمْ تخافون أن يُفْعَلْ بكم كما تفعلون بفرائِسكم أو أفظع
فالظالمُ مُتَحَسِبٌ من قصاصٍ لا يجد ساعتها من له يشفـع
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
د/ محمد حسن شتا..استشارى الجلديه
بار الحمَّام بسيون غربيه

الديك صاح


الديك صاح

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
علـى عادتـه رفع الديكُ صوته عند الفجر بالأذان
فأغضـبَ خنزيـراً حلَّوفاً قذراً سئ المنظر جربـان
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فقـال للقـردِ ألا يُـقلقـكَ هـذا الـديـكُ ذو الألــوان
قـال نعـم فصـوتُـه مُـزعـج جـداً وَيَصُـم منَّا الآذان
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وعلينا إسكاتهُ وَمَـن هُـم مثلـهُ قبـل فـوات الأوان
فهيَّا ندعوا كُل الكارهيـن لهـم للتجمُّـع بالميـدان
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لنرفـع الشعـارات ضِـده ونستدعـى ثعلبـاً أُلعُبـان
ليُشَوِّه صورته ويُلقـى بهـذا الشـأن كلمـة وبيـان
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فوقـف الثعلـبُ وحيَّـا الموجودين مـن طير وحيوان
وقـال إن ذلك الديكَ يُهدِّد الغابةَ فى أمنها والأمان
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وعلينا جميعاً منعه من رفـع صوتـه بأذانٍ بعـد الأن
فنهقَ الحمارُ من فرحٍ وصوتت البوم ونعقت الغربان
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وسعـدت الخنفسةُ والحيةُ وانبهر العقرب والثعبـان
فهـم يعيشون فى ظلامٍ دامسٍ ويعشقون شيطان
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سلَّـمَ اللهُ الديـك مـن المكائدِ وزاده تقـوى وإيمـان
وأبقاهُ ذُخراً وبركةً وعوناً لكُلِ مؤمنٍ مـن إنس وجان
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
د/ محمد حسن شتا ..استشارى الجلديه
بار الحمّضام بسيون غربيه

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More