2013

تعديل

الأحد، 26 يوليو 2026

 المرض المناعى العُضال

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المرض المناعـى مرصٌ خطيرٌ كَثُرَ عنـهُ السُّؤال
.................................ماهو وماسببه وهـل يُصيبُ الكِبار مِنّا والأطفال
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نقول باســـم اللهِ وعلـى ربِّنا العليـم البصيرِ التُّكال
..................................فهـو وحدهُ المُعينُ ووحـده مُيَسِّر الأمر والأحوال
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إنَّ اللهَ جعـلَ فــى الجسم جهـاز حِمايةٍ هــو وقِتـال
...............................وهو مُستعدٌّ لقتال الأعداءِ أوضعهم رهْن الإعتقال
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وجميعُ أفرادهِ وحشودهِ لاينامون وهـم على اتِّصال
...............................لإنجاز المُهِمَّة المنوطة بِهم بنظامٍ دقيقٍ لا ارتجال
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعدها تتوقَّف المعركةُ فقد أُنجِزَ التَّكليف والأعمال
................................ثُمَّ يرجِعون لسكناتهم ويتخلَّون عن عنفٍ وانفعال
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أمَّـا إنْ استمـرَّت المعـركـةُ وحميت أوطـال النِّزال
.............................ثُمَّ على شئٍ مِن الجسدِ هجمت واعتبرت هذا نضال
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فهــذا هــو المرض المناعى المؤلم الشَّديدُ العُضال
.............................الَّذى هــو كالإخوة الَّذين اقتتلوا وتعذَّر صلحٌ وفصال
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فقامـوا بقتـل أحدهم ليحيا الباقـون ويسعدون بالمال
......................اللَّهمَّ قِنا ذلِك المرض اللَّعين فلا نحتاج علاجاً ولا أمصال
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
د/ محمد حسن شتا........................................استشارى الجلديه
بار الحمَّام بسيون غربيه.....................................ج م ع .

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More