((( يامِصرُ أنفاسُكِ معطَّرةٌ بمسكٍ وريحان )))
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يـا مِـصـرُ إن تَـبَسَّمْتِ بدا النُّورٌ مِن ثغركِ الفتَّانِْ
...........................................................وإن تَنَفَّسْتِ أنفاسُكِ مُعطَّرةُ بمسكٍ وريحانْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يـا شـجـرةً ضـربت بجذورها فى كُلِّ عصرٍ وزمانْ
.............................................................يسقيها نهـرٌ مِن الجنَّةِ عذبٌ ومحاطةٌ بجِنانْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وتتدلَّى مِـن فــروعـها الثِّمارُ الطَّيبةُ ذاتُ الألوانْ
.........................................................فكم أطعمتمينا مِـن رُطبٍ وعنبٍ وتينٍ ورمَّانْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وأمدّك اللهُ بطـول قامـةٍ وأشواكٍ لردع العدوانْ
..........................................................فمَن تسلَّق وقع ومَن مدَّ يده رَجَعَتْ بِخُسْرانْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أوبوخـذةٍ مِـن أشـواكها جعلته كالمُخدَّرِ السَّكرانْ
..........................................................وجعلتـه طريـداً عِبـرةً لكـل مُعتـدٍ خبيـثِ جبانْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فعجباً لمَـن قـطّـعَ فـروعهـا وأشعلَ تحتها النِّيرانْ
...................................................بعدما أطعمَته وأظلَّتهُ بظِلِِّها وماطالبت بشُكرانْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فأصابها بذبولٍ وأسقط أوراقها جحداً مِنهُ ونُكرانْ
...........................................................فيالـه مِـن ابـنٍ عاقٍ ويالـه مِـن خسيس خوَّانْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
د/ محمد حسن شتا.........................................استشارى الجلديه



0 التعليقات:
إرسال تعليق