قال الهدهدُ مَن وقع فى مصيبةٍ بعد نصحٍ ليس معذور
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جـاء الـهـدهـد يـومـاً ووقـف علـى سور القصر المعمور
..........................................وقـال للخـادم بـلِّـغ سـيِّـدكَ أنَّ دوداً يـنـخـر فـى الـجذور
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وإن تـركـتـمـوه هـكـذا تـحـت شجـر الحديقة يلف ويدور
...........................................فـحـتـمـاً سـتـسـقـط الأشجارُ يـومـاً على القصرِ والسُّور
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وفـى هـذا الأمـر خـطـرٌ كـبـيـرٌ وفـيـه ضـررٌ بـالـغٌ وشرور
..........................................فـلـتـسـمـحـوا لـنـا بـالدُّخـولِ لـعـمـل اللَّازم فـــى الـبـكور
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فـأبـلَـغَ الـخـادمُ سـيِّـدَهُ بـمـا قـد سمع ومـا بين السُّطور
..........................................فـقـال الـسَّـيِّـدُ اذهـب فـأنـا لا أهـتـمّ بـمـثـل هـذه الأمور
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فـلـمَّـا أتـمَّ الـدُّودُ عـمـلَـهُ وسـقـط الـنَّـخـل ووقـع الكافور
.........................................وتـهـدَّمـت الأسـقُـفُ والـجُـدُر وأمـسـى الـمـكـان كالقبور
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نـادى الـسَّـيِّـدُ الـخـادِمَ وقـد جـلـس فـوق حُطـامٍ وصخور
.........................................وقـال هـيَّـا قُـل مـا هـى حِـكـايـة الـهـدهـد وتـلك الـطِّـيور
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قـال سـيِّـدى لقـد فـات الأوانُ وحـدث مــا كـان مـحـظـور
........................................والـقـصــر والـحــديــقــة كـمــــــــــا تـرى أطـلالاً وأرضـاً بـور
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ولـقـد قـلـت سـابـقـاً سـيِّــدى أنَّـكَ لا تـهـتـم بـهـذهِ الأمـور
.......................................فـكـانـت هـذهِ هـى الـنَّـتـيـجـةُ لِـمـا كان مِـن سلبيَّةٍ وغرور
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال الهدهدُ مَن وقع فى مصيبةٍ بعد نصحٍ ليس معذور
......................................وعـلـيـه أن يـذوق وبـال أمـرِهِ ومـا كان مِـن فشلٍ وقصور
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلم..د/ محمد حسن شتا.....................................استشارى الجلديه



0 التعليقات:
إرسال تعليق