هنيئاً لِمَنْ وقفَ بعرفاتٍ وربُّهُ لهُ غَفَر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هـنـيـئــاً لـمَـن حَـجَّ الـبـيـت ووقـف بـعـرفاتٍ ثُـــمَّ نَفَر
...........................................................وطـاف وسعـى وذبـح ورمى الشَّيطـان بحجر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وأدى المناسـكَ فــــى خـشـيـةٍ تـحـت قـيـظٍ أو مـطر
.............................................................فرجع كيوم ولدته أمُّهُ ورضى عنه ربَّه وغفر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وأعـتـقَــهُ مِــــن الـنَّـارِ وبـالـجـنَّــةِ فــــــى الأخـرةِ ظـفـر
...........................................................فقد عمل الخيــر وعلـــى نفسهِ الأمَّارة انتصر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وصـلَّـى وصــامَ وزكَّـى وعــن حــــــرامٍ غـضَّ الـبـصـر
.......................................................وآمَنَ بأنَّ الجنَّة والنَّار والبعث حقٌ وآمَنَ بالقدَر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فَـلان جـانِـبُـهُ ورقَّ قَـلـبُـهُ ووجـهُـهُ غـدا أبـيـضاً كالقمر
.......................................................وسعدَ فى الدنيا وسيدخل جنةً ذاتَ غُرَفٍ ونَهَر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فـطـوبـى لِـمَـن آمَـنَ باللهِ وعـلـى نِعَمِــهِ الكثيرة شَكَر
.....................................................فنالَ مِـن ربـِّهِ توفيقاً فمـا ضلَّ فيها يوماً ولا عثَر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فهنيئاً لمن للنفسِ زكَّى وكان دائماًإلى اللهِ فى سفر
....................................................وتعساً لمَـنْ عصى ونافـقَ وظلـم وأشـركَ أو كفَـر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
د/ محمد حسن شتا ...............................................استشارى الجلديه
بار الحمَّام بسيون غربيه.................................................ج م ع .



0 التعليقات:
إرسال تعليق