أين نحنُ مِنْ سيرٍ بين الحقولِ واستئناسٍ بالقمر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أيـن نحـنُ مِـن جلسـاتِ اللَّيل مع الأهلِ والسَّهرْ
........................................ومِنْ حكاوى ظريفٍ وحواديت الجدة والسَّمرْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ومِـن ركضٍ صعــوداً للتَّـلِّ ثُـمَّ هبـوطـاً لمُنـحـدرْ
......................................ومِـن اللَّعبِ بالثَّلـجِ إذا مـا المطـرُ نـزلَ وانهمرْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ومِـن مِـحـراثٍ وساقـيـةٍ ومِن فلَّاحٍ إن زرع أو بذرْ
....................................بل أين منَّا غداءً بالحقلِ على ترعةٍ تحت الشَّجرْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وأين منَّا الكانون والفرن وعجين فلاحةٍ إذ اختمرْ
..................................وتجمُّعِ الأهل والأقارب والأحبَّةِ فى فرحٍ ومؤتمرْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وأيـن نـحـنُ مِــنْ مُتـعـةٍ بسياحـةٍ أو تِرحـالٍ وسفرْ
...............................وأيـن نحـنُ مِـنْ سيرٍ بين الحقولِ واستئناسٍ بالقمرْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ومِنْ ضحكةٍ غابت عنَّا وماعادت تُزيِّن وجهَ البشرْ
.................................بل أين نحنُ مِن طاعةٍ لأخٍ أكبر أو أمٍّ أو أبٍ إذ أمرْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فهل جفَّت المشاعِرُ وغدت كأرضٍ عزَّ عنها المطرْ
................................فأجدبت وأصابَ زرعها ذبولٌ فجفافٌ وما أتى بثمرْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
د/ محمد حسن شتا....................................استشارى الجلديه



0 التعليقات:
إرسال تعليق