الطَّبعُ غالِب
ــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لـمَّـا أتـى الــخـطـبُ ونـزلـت جـائـحـةٌ إلـى الـقرية والمدينه
......................................حدث ما حدث لمَّا أخـذ نـوح الحيوانات معه فى السَّفينه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فـالـكـلـبُ نـام بـجـوار الـقِـط وجلس فـأرٌ بـجـوار حيَّةٍ لعينة
......................................ونعجةُ صاحبت ذئباً وبنت عُـرس غدت على الفراخ أمينه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وســار الأسـد بـاحـتـرامٍ بـجـوار الـحِـمـارٍ والـبـقــرةٍ السَّمينه
......................................والـتِّـمـسـاحُ فـتـح فمـه لـيـكـون فـرشـاً وغطاءً لطيورِ زبنه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
والـذِّئـبُ وزَّعَ عـلـى الـجـمـيـعِ مـا كان قـد خبَّأه مِن دفينه
........................................والضَّبعُ الشَّرِس أعلن توبةً عـن هجومٍ وذَكَرَ بالخيرٍ دينه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
والفيل الضَّـخـم رفـع قـدمـه كى لا يـؤذى النَّملةَ الحزينه
........................................والـثَّـعـلبُ اللَّئيـم صالح الدِّيكَ وجعله صديقـه بل قرينه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وعـمَّ الـجـمـيــــــــع ودٌ ووئـامٌ ورحـمــةٌ وحُـبٌّ وطـمـأنـيـنـه
........................................وشـعـروا بـالأمـنِ والأمـان والـسِّـلـم والـسَّـلام والـسَّكينه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فـلَـمَّـا زال الـخـطـر وابتعد عـن ساكنـى القريـة والمدينه
.........................................رجعوا لسابقِ عهدهم وما كانوا عليه مِن أفعالٍ مشينه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلم..د/ محمد حسن شتا....................................استشارى الجلديه






