الأرنبُ والقِط
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تَـخَـيَّـلَ الـقِــطُ أنَّـهُ فـى قــوة أقربائـهِ النّـمـــــــورْ
.........................................................وخـرَجَ لـتـأديـبِ الـكـلـب النَّجــس المـغــــــــــرور
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فـقـابـلـهُ الأرنـبُ هناك بالـقُــربِ مِــــن القبـــــــورْ
.........................................................وقـال إلـــــــى أيـن أيُّـهــا الـقِــــطُّ الـمـشـهـــــــــور
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قــالَ ذاهــبٌ لِـقـتــال الـكلــب الـمـسـعــــــــــــــــورْ
........................................................ولـن أتـركـهُ إلَّا صـريـعـاً أو ذلـيــلاً مـقـهـــــــــــــور
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فـقـد أسـاء الأدب وأصـبـحَ شـرسـاً مُـعْتـدٍ عَقــورْ
........................................................واغتـرَّ بقوتـهِ وهـو أضعفُ مِـن فـأرٍ أو عصفور
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فـتـشـجَّـع الأرنــــبُ وقــال وأنا سأجابـه الصُّقـــورْ
.......................................................وسـأكـسِـرُ أجـنـحــةَ الجــوارحِ مِــن بــومٍ ونســـور
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فإذا بالكلـبِ ينبـح فيرتجف القِطُّ ويقفـذ للسُّــورْ
......................................................وإذ بالأرنب يـرى صقرَاً فيجرى باحثا عن الجحــور
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فـقـالـت حـمـامـةٌ تـبغـى الـسَّـلامـةَ مِـــن الشّــرورْ
.......................................................لن يتساوى رعـاع الشَّوارعِ مع ساكنى القصــور
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ولن يغلِب قِطٌ كلباً يوماً ولن تهزِم فراشةٌ زعرورْ
......................................................ولـن يـتـسـاوى فـأر ضعيف أبـداً مـع أسدٍ جسور
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
د/ محمد حسن شتا ..................................................استشارى الجلديه



0 التعليقات:
إرسال تعليق