2013

تعديل

الثلاثاء، 28 يوليو 2026

                                                                                                                بعد ما توارى صاحبُ البيتِ وغابْ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
على سور البيتِ العالى وقفَ الغُرابْ
......................................................................والشبابيك علاها عنكبوتٌ كثيرُ وترابْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وسـكّـاكـةٌ وُضِـعت هـنـاك عـلى البابْ
......................................................................ومِن عطشٍ ذبُلت شجرة توتٍ ولبلابْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وأصـابَ المـنـزل الجـمـيل عجزٌ وشابْ
.......................................................................والحزنُ بدا عليه وألمَّ بهِ همٌّ واكتئابْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد ما تـوارى صـاحـبـهُ الطيّب وغابْ
........................................................................وانقطع عـن المكانِ أقربـاءٌ وأصحابْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وهم كانوا كما للإنسانِ غِذاءً وشرابْ
.........................................................................بـل روحـاً وقـلـبـاً وشـرايـيناً وأعصابْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وهـذا دولابُ الـحيـاةِ يا أولى الألبابْ
.........................................................................فـطـوبـى لـمَـن اتّعظَ وإلى ربّهِ أنابْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اجـعـل بـيـوتـنـا عـامـرةً يـاربّ الأربـابْ
.........................................................................لتـتـفـتـّح زهـورٌ فيها وتخْضرُ أعشابْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلم..د/ محمد حسن شتا ............................استشارى الجلديه
بار الحمّام .. بسيون .. غربيه... ج م ع

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More