2013

تعديل

الجمعة، 10 أبريل 2015

الأسد والمستشار

الأسد والمستشار
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
استدعى الأسـدُ مستشارهُ ابن ثُعالةٍ المكَّار
وقال له ساعدنـى ياذا الحِيَلِ والدهاءِ والأفكار
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تعلم أنى قـد تعبت من جرىٍ وراء حميرٍ وأبقار
وتعرف مافـى صيد الجاموس من تعب وأخطار
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فهل عندك طريقـة تُريحُنى من تعبْ ليلٍ ونهار
وتجعل الفرائس تأتينـى طواعية كماأريد وأختار
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال الثعلب نُعلن حالة الطـوارئ هنا والإستنفار
وندَّعـى أنك ستتفرَّغ لمقاومـة مُعتديـن أشـرار
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يريدون تخريب الغابـة الجميلة وحـرق الأشجـار
وتأمرهـم بإرسال بعضـاً منهـم قبل طلوع النهار
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لمُساعدتك بالحـرب المُقدسـة وتأمين الأسـوار
ثـم نقـوم بأكلهـم و نُعـلن فقدهـم خـارج الديـار
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال الأسد نفِّذ يانعـم الشريك وأفضل مستشار
وياصاحِبى علـى الـدربِ ووزيرى وكاتـم الأسـرار
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ومن أتى للأسد لايرجع ولاحيلة لأحدٍ ولااختيــار
وماسمعوا منه إلَّاأسى على المفقودين وإعتذار 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فتمـرَّدوا ورفعـوا ضـد هـذه الحـرب القـذرة شعار
وقالوا لن نبعث بعد اليوم جاموسة أو بقرة وحمار
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فجاع الأسـدُ وشعـرَ بصـداعٍ شديـدٍ ورجفة ودُوار
ونظر للثعلب وقال لاحيلة فأنت لى طعام الإفطار
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فقال ابن ثعالة وهو مُستسلماً له لايستطيع فرار
صَدَقَ مـن قال لا تأمن لـذى نـابٍ فهو شرِّيرٌ غدَّار 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
د/ محمد حسن شتا ..استشارى الجلديه
بار الحمَّام بسيون غربيه

العنزُ والخروف

العنزُ والخروف
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تنـازعَ العنزُ ذو الذقنِ الطويـل مـع ذو الليةِ الخـروف
علـى حقـل يرسيـمٍ كعادتهـم وهـذا للكل معـروف 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وفـى يومٍ تشاجرا وأذاقا بعضهما من الأذى صنـوف
فباتا مكسـورا القـرونِ والحوافـرِ وشعرهمـا منتـوف 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فقال لهما صاحبهما إنِّى من عملكما فـى كسـوف 
وواللهِ إنْ لـم تتصالحـا سأجعلكـمـا طعامـا للضيـوف
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ولمَّا ذهبا للحقلِ قالا هيَّـا نلعـب علـى المكشـوف
ونُقَسِّم البرسيم بيننا والعشب والكرنـب الملفـوف 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال العنـز ذو الذقن إذا نأتـى بذى الذيـلِ المعقـوف
فهو لايأكل من هذه الأسياء مثل الحِمـار والحلُّـوف
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فنضمن أن لايشاركنا فـى أكْلِنا فما رأيك يامعلـوف
قال صدقـت ياذا الذقن الطويل والسن المشطـوف
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فلما جـاءَ الذئـبُ فجَّـرَ بطـن العنـز وقتـل الخــروف
وهذه نهاية كل غبى أومن وقف معه فى الصفوف
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
د/ محمد حسن شتا..استشارى الجلديه
بار الحمَّام بسيون غربيه.

الحمار والببغاء


الحمار والببغاء

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مـن عـادة الببغـاءُ الثرثرة فـى الصباحِ والمساء
ومن الجميـع تهزأ وتكـرر مايقولـون من ألفٍ لياء
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فسمعهـا الحمارُ وقال سأفعل مثل هذه الببغاء
وسأهـزأ من الجميعِ من الأسد وحتـى الحربـاء
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وكل ما مر عليه حيوانٌ نهق ورفس بحمقٍ وغباء
وبلغ فعله هذا ملك الغابة فشعر بضيقٍ واستياء
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فقال له الثعلبُ أيها المُعظَّم ياذا الهيبـة والبهـاء
إن صنيعَ الحمارِ يُسـئ لمقامك والعاقبة سـوداء
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فغداً نجد الجامـوسَ يُقلِّدهُ والخِنَّـوصُ والخنسـاء
والعنـزةُ والضبـعُ والذئـبُ وكلُ الكارهيـن والخُبَثاء
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ويجب فوراً سيدى وئد هذه الفتنةُ وعليها القضاء
قـال أشـر علـىَّ ياذا الحكمـةِ والحيلةِ ياذا الدهاءِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال ابنُ ثُعالةِ ندعواالحمار لِعُرس أشبالك الوجهاء
ونطلُب منه تسلية الحاضرين ببعضٍ من ذلك الهُراء
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فتثبُت جريمتهُ ويحـق لك قتلـه وتمزيقـه لأشلاء
وبالفعـل تـم استدعاء الحمـار وسريعاً إليهم جاء
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ولمَّا وقع فى الأسر وثبتت عليه الجريمة النكراء
قال الأسـدُ ضعوه فى السجن لنأكله بالعشاء
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جائتـه الببغـاء وقالـت هَلَكْـتَ ياذا العَتَـه والغبـاء
لماذا فعلت هـذه الفعلةُ القبيحةُ ياقليل الحيـاء
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال مافعلت إلَّا ماتفعلينـه ياسبب الهـم والبلاء
قالت أمن يمشى كمن يطيرمثلى فى السماء
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
د/ محمد حسن شتا.استشارى الجلديه
بار الحمام بسيون غربيه

الببغاءُ والكلب



الببغاءُ والكلبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــفى بيتٍ من بيوت عِلْية القوم المترفين الأغنياءعاش كلبُ حِراسـةٍ سلوقى مـع الثرثارة الببغاءــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالكلب أمام البيت باسطٌ زراعيه جالس القرفصاءإن نبحَ قالوا له إلزم الصمت والهدوء وارجع للوراءـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوهو يرى الببغاءَ تُثرثر فى كل ناحيةٍ صباح مساءومامن رادعٍ لها ولازاجرٍ بل فرح بها وشكـر وثنـاءــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــفقررأن يفعل مثلها رغم أنف الكل ولوسالت دماءوكُلّما سمعَ صوتاً نبح رافعا صوته لعنـان السماءــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــفأحدث فى البيتِ صخباً وضجةَ وقالوا هذا شقاءولمّا حاول صاحبه اسكاته قال له ما بال الصفـراءــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالتى هـى بالدّاخل التـى تُثرثر وأنتـم بها سعداءولماذا هذا التمييزُ ياصاحبى ولما هـذا الإستثناءــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــقال صاحبه اصمـت ياكلـب وإلَّا طردتـك للصحـراءوهناك مالك صاحبٍ يأتى بسمكٍ ولالحـومٍ حمراءـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــولاتُطالب بمساواةٍ أوترفع هذه الشعارات الجوفاءفأنت كلبٌ وستظل هكذاولن تصبح فى يومٍ ببغاءــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد/ محمد حسن شتا ..استشارى الجلديه بار الحمَّام بسيون غربيه

الثلاثاء، 31 ديسمبر 2013

استوصوا خيراً بالنساء

  ********************************
يامن نصبتـم مـن أنفسكم على المرأة أوصياء.
وادعيتـم انكـم حماتهـا وعلـى حقوقهـا الرقبـاء
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فى جمعيات تتجمعون فيها على موائد للعشاء
وفى منتدياتكم هذه لانرى إلا المترفين الأغنياء
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وتاجرتم بأنكـم مـن يرعـى المعدميـن والفقـراء
فـإذا بكم لا تريدونهـم إلا خدمـاً عندكـم وأُجـراء
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وقلتم زوراً أن الدين الإسلامى للمرأة قد أساء
وأنه حابى الرجال كثيراً وحط مـن شأن النساء
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وهـذا واللّـــــــه هـو الكـذب والبهتـان والإفتـراء
وهو الحرب علـى الإسـلام ومابه الرسـول جاء
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إن الله كـرَّم المـرأة وأوصـى بهـا خاتـم الأنبيـاء
وفى القرأن سورة تنفى أى إهمال لها أوجفاء
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وفيـه ذُكـرت مريـم البتول ومن قبل أمها حـوّاء
وامـرأة فرعـون ومـن جـاءت علـى استحيـــاء.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وفيه بالزوجةِ إمساك بمعروف فلا إعتــــــــداء
وتسريح بإحسان فلا لجوء لمحاكم وقضــــــاء
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وفى الحديث أمك ثم أمك ثم أمك لها إعـــــلاء
والجنة تحت اقدام الأمهات براً بهــــــــــا وولاء
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وقول المصطفى الجامع استوصوا خيراً بالنساء
دعوة حب وتسامح وتثبيتاً للعلاقات وإرســـــاء
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فإن روَّجتم أن حرية المرأة فى تبرُّجٍ وخيـــــلاء
أو فى عملها راقصة أو نادلة أو عاءضة أزيــــــاء
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فقد ضيَّعتموها وجعلتموها عُرضة للأشقيـــــاء
أو سلعة تُباع وتُشترى ويتداولها الأصدقـــــــاء
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وإن رأيتم أن السفور يزيدها جمالا وبهـــــــــــاء
أو هو لمصلحتها فهذا هو الجهل والغبـــــــــــاء
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فهل الحلوى المكشوفة المعرَّضة للهــــــــــواء
جيدة مثل المحفوظة أو الملفوفة فى غطــــــاء
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وإن قلتم ظُلمت فى ميراث فأصبحت من الفقراء
ولم يُسمّى الأبناء بإسمها ونُسِبوا للأبــــــــــاء
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قلنا لأن الولاية للزوج تكليف من رب السمـــــاء
وألزمه رعايتها وإنفاق عليها فى سرَّاء وضــــرَّاء
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وما فى الإسلام ظلـم لهـا فـى ثـوابٍ أوجــــزاء
بـل أمراً برحمةٍ بهـا أمّـاً وزوجـةً وتحريـم إيـــذاء
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وماهو إلا العملَ معياراً وميزاناً من رب الســماء
ولا فـرق بيـن الذكـرٍ والأنثـى والجميــع سـواء

د/ محمد حسن شتا.... بار الحمّام

الخميس، 26 ديسمبر 2013


Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More