2013

تعديل

الأحد، 26 يوليو 2026

                                                                                                                                                               أخى

ــــــــــ
إذ بــــكَ تحت أنقـــــاضِ سقفٍ وجدران
...........................................والموتُ مُشرِفٌ بتُرابٍ خانقٍ ودخان
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
والصَّوتٌ مكتومٌ وصدرك للهواءِ جوعان
.................................حتَّى انتشلك فدائيون بفضلٍ مِن الرَّحمن
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ودمٌ يسيلُ مِن رأسِكَ ووجهِك أمام العيان
.....................................فى صورةٍ استحالَ وصفها بكلامٍ أوبيان
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ولسانُ حالِكَ قائلٌ أأنا إرهابى أيُّها الجبان
.....................................وإن كُنت فأين الدَّليلُ يا مُجرِمُ والبرهان
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أيُّها المُنافقُ الكاذبُ أيُّها المُخادِعُ الألعبان
......................................يا أشرسَ مِـن ضبعٍ يـا أخطرَ مِـن ثعبان
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنتَ الإرهابــــى أنتَ القاتلُ أنتَ الشَّيطان
......................................لعنك اللهُ وحشرك مـــع فرعون وهامان
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلم ......د/ محمد حسن شتا ...استشارى الجلديه
بار الحمَّام بسيون غربيه................ ج م ع .


                                                                                                                                     أبو الفوارسِ ابنُ عنترهْ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قـال مـا هـنالِك مثلى فأنا أبـو الفوارسِ وأنا ابنُ عنترهْ
.....................................................سيفى بتّارٌ بهِ كم قطعت رؤوساً وكسرت كُعبرهْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ذراعـى طـويـلٌ وقـلبى حديٌد وبطنى مُصفّحةٌ مُجنزرهْ
..............................................تهابنى النمورُ والفهودُ جميعاً ويخافُ منِّى القسورهْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وسيرتـى فـى المعاركِ مكتوبـةٌ فـى الـتَّـاريـخ مُسَطَّرهْ
................................................بل محفوظةٌ فـى دارِ الوثـائقِ فـى سجلَّاتٍ مُعطَّرهْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وصـورى للـفـخـرِ معلّقةٌ عند الكُلِّ علـى جِدارِ المنظرهْ
..............................................وبطـولاتى وانتصاراتى سجَّـلوها بالتقنياتِ المُطوّرهْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شـاهِـدوهـا لـتـروا أشـلاءَ أعـدائـى علـى الأرضِ مُبعثرهْ
..............................................وجولاتـى فـى مُطـاردةِ خُصومى وحَمَلاتى المظفّرهْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حتَّى أنَّهم جعلوها مسلسلاتٍ طويلـةٍ وأفلاماً مُصوّرهْ
........................................ويُعيدوا بثَّها لشحذِ الهِمَمِ والعزيمةِ الضَّعيفةِ المكسّرهْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فلمّا حَمى الوطيسُ هربَ كماتهرب مِن الصَّقرِ القبّرهْ
...........................................وبان للجميعِ أنّ قصصهُ مِن خيالٍ وهى مُلفّقةٌ مُزوَّرهْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وأنَّـهُ ما كان فـى يومٍ مِن الأيَّـامِ ابن أبى زيدٍ ولا عنترهْ
.......................................وحدثَ ما كان مُتوقعاً وتجلَّت للنَّاسِ حِكْمةُ اللهِ المُقَدّرَهْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
د/ محمد حسن شتا....................................................استشارى الجلديه
بار الحمَّام بسيون غربيه.....................................................ج م ع .

                                                                                                                          عُـذراً أبـا زيـدٍ أسَفَـاً عنتـرهْ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عُـذراً أبـا زيـدٍ الـهـلالـى أسَـفَـاً يـا سـيدَ عـبـسٍ عنترَهْ
....................................................فالجوادُ عطبت رِجلاهُ ونَدَرَت منهُ عِظامُ الكُعبَرَهْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
والـسّـيـفُ عـلَّـقوه فـى الـدَّارِ على الجِدارِ بالمَنْظَرَهْ
.....................................................فقـط ليفتخـروا بـه أمامَ السّـادةِ الضّيوفِ الكُبَّرَهْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وسهـامهــم وجَّـهـوهــا فـقـط للـعُـصفــورةِ والـقـبَّـرهْ
.......................................................والحِرابُ مـن إهمالٍ وهجـرٍ باتت صَـدِأةً مكسَّرهْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
والـفُـرسـانُ أمـسـوا سلعةً فى سوقٍ مُباعة ومؤجّرهْ
...................................................وقوافـلُ الإستطـلاعِ منَّا أمسـت مُبعَـدَةٌ أو مؤخَّرَهْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وَفَـرَّ أمـامَ الـضِّـبـــاعِ والـذّئــابِ الغـضـنـفـرُ القـسـورهْ
.................................................والأشرافُ سكنوا العشوائيَّات وعاشوا فى المقبرهْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وسِـكِّـيـنُ الأخِ فـى وجـه ابن أمـه وأبيه غدت مُشهَرَهْ
.....................................................وكُـل الأفعـالِ القـذرةِ الممنـوعـةِ أصبحـت مُـبرَّرهْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فـى فـضـائـيَّاتٍ أمدُّوها بمالٍ لِغسلِ المِخاخِ والثرثرهْ
.....................................................فلا أمـل فـى إصلاحِهم ولـن يتوبوا قبـل الغرغـرهْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فهـل هـذا مِـن عمـل المفسديـن أم هـى أمورٌ مُقِدَّرَهْ
................................................فقـل لـى بالله عليـك مـا العمـل يا زيـد أنت وعنترهْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
د/ محمد حسن شتا...............................................استشارى الجلديه
بار الحمَّام بسيون غربيه..............................................ج م ع .

                                                                                                        هنيئاً لِمَنْ وقفَ بعرفاتٍ وربُّهُ لهُ غَفَر

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هـنـيـئــاً لـمَـن حَـجَّ الـبـيـت ووقـف بـعـرفاتٍ ثُـــمَّ نَفَر
...........................................................وطـاف وسعـى وذبـح ورمى الشَّيطـان بحجر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وأدى المناسـكَ فــــى خـشـيـةٍ تـحـت قـيـظٍ أو مـطر
.............................................................فرجع كيوم ولدته أمُّهُ ورضى عنه ربَّه وغفر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وأعـتـقَــهُ مِــــن الـنَّـارِ وبـالـجـنَّــةِ فــــــى الأخـرةِ ظـفـر
...........................................................فقد عمل الخيــر وعلـــى نفسهِ الأمَّارة انتصر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وصـلَّـى وصــامَ وزكَّـى وعــن حــــــرامٍ غـضَّ الـبـصـر
.......................................................وآمَنَ بأنَّ الجنَّة والنَّار والبعث حقٌ وآمَنَ بالقدَر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فَـلان جـانِـبُـهُ ورقَّ قَـلـبُـهُ ووجـهُـهُ غـدا أبـيـضاً كالقمر
.......................................................وسعدَ فى الدنيا وسيدخل جنةً ذاتَ غُرَفٍ ونَهَر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فـطـوبـى لِـمَـن آمَـنَ باللهِ وعـلـى نِعَمِــهِ الكثيرة شَكَر
.....................................................فنالَ مِـن ربـِّهِ توفيقاً فمـا ضلَّ فيها يوماً ولا عثَر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فهنيئاً لمن للنفسِ زكَّى وكان دائماًإلى اللهِ فى سفر
....................................................وتعساً لمَـنْ عصى ونافـقَ وظلـم وأشـركَ أو كفَـر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
د/ محمد حسن شتا ...............................................استشارى الجلديه
بار الحمَّام بسيون غربيه.................................................ج م ع .

الخميس، 23 يوليو 2026

 الطَّبعُ غالِب

ــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لـمَّـا أتـى الــخـطـبُ ونـزلـت جـائـحـةٌ إلـى الـقرية والمدينه
......................................حدث ما حدث لمَّا أخـذ نـوح الحيوانات معه فى السَّفينه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فـالـكـلـبُ نـام بـجـوار الـقِـط وجلس فـأرٌ بـجـوار حيَّةٍ لعينة
......................................ونعجةُ صاحبت ذئباً وبنت عُـرس غدت على الفراخ أمينه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وســار الأسـد بـاحـتـرامٍ بـجـوار الـحِـمـارٍ والـبـقــرةٍ السَّمينه
......................................والـتِّـمـسـاحُ فـتـح فمـه لـيـكـون فـرشـاً وغطاءً لطيورِ زبنه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
والـذِّئـبُ وزَّعَ عـلـى الـجـمـيـعِ مـا كان قـد خبَّأه مِن دفينه
........................................والضَّبعُ الشَّرِس أعلن توبةً عـن هجومٍ وذَكَرَ بالخيرٍ دينه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
والفيل الضَّـخـم رفـع قـدمـه كى لا يـؤذى النَّملةَ الحزينه
........................................والـثَّـعـلبُ اللَّئيـم صالح الدِّيكَ وجعله صديقـه بل قرينه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وعـمَّ الـجـمـيــــــــع ودٌ ووئـامٌ ورحـمــةٌ وحُـبٌّ وطـمـأنـيـنـه
........................................وشـعـروا بـالأمـنِ والأمـان والـسِّـلـم والـسَّـلام والـسَّكينه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فـلَـمَّـا زال الـخـطـر وابتعد عـن ساكنـى القريـة والمدينه
.........................................رجعوا لسابقِ عهدهم وما كانوا عليه مِن أفعالٍ مشينه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلم..د/ محمد حسن شتا....................................استشارى الجلديه
بار الحمّام...بسيون...غربيه..........................................ج م ع .

 قال الهدهدُ مَن وقع فى مصيبةٍ بعد نصحٍ ليس معذور

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جـاء الـهـدهـد يـومـاً ووقـف علـى سور القصر المعمور
..........................................وقـال للخـادم بـلِّـغ سـيِّـدكَ أنَّ دوداً يـنـخـر فـى الـجذور
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وإن تـركـتـمـوه هـكـذا تـحـت شجـر الحديقة يلف ويدور
...........................................فـحـتـمـاً سـتـسـقـط الأشجارُ يـومـاً على القصرِ والسُّور
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وفـى هـذا الأمـر خـطـرٌ كـبـيـرٌ وفـيـه ضـررٌ بـالـغٌ وشرور
..........................................فـلـتـسـمـحـوا لـنـا بـالدُّخـولِ لـعـمـل اللَّازم فـــى الـبـكور
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فـأبـلَـغَ الـخـادمُ سـيِّـدَهُ بـمـا قـد سمع ومـا بين السُّطور
..........................................فـقـال الـسَّـيِّـدُ اذهـب فـأنـا لا أهـتـمّ بـمـثـل هـذه الأمور
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فـلـمَّـا أتـمَّ الـدُّودُ عـمـلَـهُ وسـقـط الـنَّـخـل ووقـع الكافور
.........................................وتـهـدَّمـت الأسـقُـفُ والـجُـدُر وأمـسـى الـمـكـان كالقبور
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نـادى الـسَّـيِّـدُ الـخـادِمَ وقـد جـلـس فـوق حُطـامٍ وصخور
.........................................وقـال هـيَّـا قُـل مـا هـى حِـكـايـة الـهـدهـد وتـلك الـطِّـيور
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قـال سـيِّـدى لقـد فـات الأوانُ وحـدث مــا كـان مـحـظـور
........................................والـقـصــر والـحــديــقــة كـمــــــــــا تـرى أطـلالاً وأرضـاً بـور
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ولـقـد قـلـت سـابـقـاً سـيِّــدى أنَّـكَ لا تـهـتـم بـهـذهِ الأمـور
.......................................فـكـانـت هـذهِ هـى الـنَّـتـيـجـةُ لِـمـا كان مِـن سلبيَّةٍ وغرور
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال الهدهدُ مَن وقع فى مصيبةٍ بعد نصحٍ ليس معذور
......................................وعـلـيـه أن يـذوق وبـال أمـرِهِ ومـا كان مِـن فشلٍ وقصور
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلم..د/ محمد حسن شتا.....................................استشارى الجلديه
بار الحمّام..بسيون..غربيه..............................................ج م ع

الجمعة، 10 يوليو 2026


                                                                                                                                                الزَّاهد والحمام

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عـلـى الـشَّـجـرة وقف يمامٌ وعـصافـيرٌ وحمامْ
..........................................................وإلـى الـصَّـيـد عـنـد الشَّجرة كان قد أتى غلامْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فـقـال هـذهِ فـرصـتك فتصرَّف بحكمةٍ وإحكامْ
..........................................................وأحـضَر حبّاً كثيراً ونثره بالخلف هناك والأمامْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ودعا كُلَّ مَن هم فوق الشَّجرةِ بمعسولِ كلامْ
..........................................................هـيَّـا أعزَّائى انزلوا وكُـلوا فالأمن لكُم والسَّلامْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قالوا ولِما لاتأكل أنت وقد بانت مِنك العظامْ
...........................................................قال لقد أعلنت للَّهِ ربِّى وربّكم دوام الصِّيامْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وحرَّمتُ أكل لحم عصافيرٍ ولحم حمام ويمام ْ
...........................................................ومِـن الـجـوعِ زُهـداً عـلـى بطنى ربطت حِـزامْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حتَّى انحنى ظهرى وكأن سنِّى هـو ألـف عامْ
...........................................................وأنـا مِـن الـزَّاهـديـن وبـالـتَّـصـوُّفِ لى اهتمامْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ولقد نذرت أن أُطعِم المساكين وأرعى أيتامْ
............................................................وحـتَّـى طـيـورُ الـفـلا لـهـا عـنـدى مُتَّكأٌ ومقامْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فـهـيَّـا تفضَّلوا وانزلوا إلى وليمتى والطّعامْ
.............................................................فـإذ بهم فـى شباكِهِ قد وقعوا كُلُّهم بالتَّمامْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فصرخوا جميعاً وقالوا لقد خدعنا هذا الغلامْ
...........................................................وانكشف زيفه وبانت خيانتُهُ ولُعِن فى الأنامْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلم..د/ محمد حسن شتا....................................استشارى الجلديه
بار الحمّام..بسيون..غربيه..............................................ج م ع

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More