الديك صاح
ــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ
علـى عادتـه رفع الديكُ صوته عند الفجر بالأذان
فأغضـبَ خنزيـراً حلَّوفاً قذراً سئ المنظر جربـان
ــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ
فقـال للقـردِ ألا يُـقلقـكَ هـذا الـديـكُ ذو الألــوان
قـال نعـم فصـوتُـه مُـزعـج جـداً وَيَصُـم منَّا الآذان
ــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ
وعلينا إسكاتهُ وَمَـن هُـم مثلـهُ قبـل فـوات الأوان
فهيَّا ندعوا كُل الكارهيـن لهـم للتجمُّـع بالميـدان
ــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ
لنرفـع الشعـارات ضِـده ونستدعـى ثعلبـاً أُلعُبـان
ليُشَوِّه صورته ويُلقـى بهـذا الشـأن كلمـة وبيـان
ــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ
فوقـف الثعلـبُ وحيَّـا الموجودين مـن طير وحيوان
وقـال إن ذلك الديكَ يُهدِّد الغابةَ فى أمنها والأمان
ــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ
وعلينا جميعاً منعه من رفـع صوتـه بأذانٍ بعـد الأن
فنهقَ الحمارُ من فرحٍ وصوتت البوم ونعقت الغربان
ــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ
وسعـدت الخنفسةُ والحيةُ وانبهر العقرب والثعبـان
فهـم يعيشون فى ظلامٍ دامسٍ ويعشقون شيطان
ــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ
سلَّـمَ اللهُ الديـك مـن المكائدِ وزاده تقـوى وإيمـان
وأبقاهُ ذُخراً وبركةً وعوناً لكُلِ مؤمنٍ مـن إنس وجان
ــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ
د/ محمد حسن شتا ..استشارى الجلديه
بار الحمّضام بسيون غربيه




0 التعليقات:
إرسال تعليق