*************
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ماطـارَ فى السمـاءِ يومــــــــاً طــائرُ البطــريق
.......................... .......لكنهُ ماهر فى السباحةِ والغوصِ العميق
وعلـى اليـايسةِ يمشى مُستنداً علـى صـديق
.......................... ..من كثرةِ الدُّهن الذى بأحشائهِ وجلدهِ لصيق
وَمِشْيَته كطفلٍ صغيرٍ نُشَجِعهُ للسيرِ بالتصفيق
.......................... ...أو كمشيةِ عجوزٍ أنهَكَهُ السيرُ على الطريق
وصوتُه كما صوت الحــمارِ المعروف هو النهـــيق
.......................... .....وعلى غرابة ذلك أو مغزاهُ ليس لى تعليق
وهـــو لم يَكُن للإنســـانِ فى يـــومٍ أبداً صــديق
.......................... ......ولا طائلَ من ورائِهِ ولا فى يومٍ أنْقَذْ غَريق
فهو كمُثقلٍ بذنوبهِ أنانى سـائحْ فى الأرضِ طليق
.......................... .............خَدَعَته الدنيا بنعيمها الزائلِ والبريق
وإن قُلنا عنه أكثـر من ذلــك ستشعرون بالضيـق
.........................ف هل تعلمون الأن من يشبه هذا الطائر العتيق
د/ محمد حسن شتا....استشارى الأمراض الجلديه ..
بار الحمام بسيون غربيه..




0 التعليقات:
إرسال تعليق